لإعداد أبناء وبنات البحرين لشغل الوظائف بقطاع السياحة
عمال البحرين الأربعاء ١٧ فبراير ٢٠١٦

لإعداد أبناء وبنات البحرين لشغل الوظائف بقطاع السياحة

 

لإعداد أبناء وبنات البحرين لشغل الوظائف بقطاع السياحة
معهد البحرين للضيافة يفتح أبوابه لاستقبالهم.. معلنا منحًا دراسية


أعلن معهد البحرين للضيافة والتجزئة، أحد أقسام مجموعة عباس داداباي، فتح باب القبول لدبلوم الضيافة السويسري أربع مرات في العام من أجل استيعاب الطلاب من مختلف النظم والمدارس التعليمة في مملكة البحرين وخارجها. كما أعلن المعهد تخصيص بعض المنح الدراسية للطلاب المميزين من داخل البحرين وخارجها. صرح بذلك السيد نايجل فيجاس، المدير التنفيذي لمعهد البحرين والضيافة.
يقدم المعهد دبلوم الضيافة السويسري بالتعاون مع معهد إتش تي أم آي (
HTMi) السويسري العريق في التدريب في مجال الضيافة مدة سنتين من التدريب العملي والنظري في مختلف مجالات الضيافة ومن ثم يمكن للخريجين إما العمل في قطاع السياحة والضيافة وإما الاستمرار في إكمال دراساتهم الجامعية في سويسرا للحصول على البكالوريوس.
يدرب المعهد حاليا حوالي 100 من الطلاب تسعون في المائة منهم من البحرينيين وعشرة في المائة من البلدان الخارجية من الطلاب الذين اختاروا الدراسة في مملكة البحرين.
وبهذه المناسبة صرح السيد نايجل فيجاس المدير التنفيذي للمعهد قائلا: «مع نمو قطاع الضيافة والسياحة خلال السنوات القادمة في مملكة البحرين وفي دول الخليج، ثمة حاجة إلى الكوادر المؤهلة للعمل في هذا المجال وهذا ما شجعنا لتوقيع اتفاقية شراكة مع شركة إتش تي أم آي السويسرية لتوفير تدريب عالي المستوى في مملكة البحرين على النمط السويسري مع المحافظة على الثقافة والتقاليد البحرينية العريقة».
لحسن الحظ نسبة التوظيف لكل الخريجين هي مائة في المائة وهنالك طلب على الكوادر البحرينية المؤهلة في هذا القطاع. لدينا خريجون من المعهد يعملون حاليا في مختلف مرافق قطاع السياحة والضيافة، كما نجتذب العديد من الطلاب الأجانب الذين يرغبون في الحصول على التدريب في البحرين من خلال توفير مختلف الخدمات لهم من تأشيرات وإقامات وسكن، وذلك بهدف جذب الطلاب الأجانب إلى مملكة البحرين سواء من الدول الخليجية الشقيقة أو من بلدان أخرى من شبه القارة الهندية».
وأضاف السيد نايجل قائلا: «قطاع الضيافة والسياحة من القطاعات المهمة التي توفر وظائف كثيرة للشباب من الجنسين وهو من المجالات الواعدة مهنيا وإذا تضافرت الجهود بين القطاعين العام والخاص يمكن لهذه الصناعة أن تكون مصدرا مهما من مصادر الدخل الوطني أسوة بالعديد من الدول التي استطاعت أن تطور هذا القطاع وتعتمد عليه في الإيرادات».

http://www.akhbar-alkhaleej.com/13844/article/7348.html