ناقش التطورات التي تشهدها الأسواق العالمية والأمن الغذائي
عمال البحرين الثلاثاء ٢٣ فبراير ٢٠١٦

ناقش التطورات التي تشهدها الأسواق العالمية والأمن الغذائي

 

ناقش التطورات التي تشهدها الأسواق العالمية والأمن الغذائي

“جيبك” تشارك في ملتقى الاتحاد العربي للأسمدة بالقاهرة

القاهرة - بنا: شاركت شركة الخليج لصناعّة البتروكيماويات “جيبك” في الملتقى 22 للاتحاد العربي للأسمدة الذي انعقد في القاهرة مؤخرًا، وشهد مشاركة واسعة من أهم الشركات العربية والعالمية العاملة في مجال الأسمدة وصناعاتها.
وقال رئيس شركة الخليج لصناعّة البتروكيماويات، ورئيس مجلس إدارة الاتحاد العربي للأسمدة عبدالرحمن جواهري إن الشركة وجريًا على عادتها بالمشاركة في مختلف الأنشطة والتجمعات والفعاليات التي يقيمها الاتحاد، حرصت على التواجد في هذا الملتقى المهم الذي عُقد هذا العام تحت عنوان “الأسمدة والمياه لزراعة مستدامة”.
ونوّه جواهري بالحضور الكبير والمشاركة الواسعة التي شهدتها فعاليّات الملتقى، مشيدًا في الوقت ذاته بالمشاركة الكبيرة التي حظي بها المعرض المصاحب الذي شهد حضور نخبة من أكبر الشركات العربية والعالمية المتخصصة في صناعات الأسمدة ومعداتها، موضحًا أن الملتقى والمعرض هما من أهمّ الأنشطة التي تحظى بدعمٍ كبير ومتزايد من شتى المؤسسات والشركات المتخصصة في صناعة الأسمدة وخاماتها حول العالم.
كما أشاد رئيس الاتحاد بالتجاوب الكبير الذي أبدته الشركات التي حرصت على الحضور والمشاركة في المعرض، مشيرًا إلى قيام هذه الشركات بعرض لأحدث المعدات الصناعية الخاصة بقطاع صناعة الأسمدة وأكثرها تطورًا، الأمر الذي أضاف دون شك زخمًا كبيرًا سواء للملتقى أو المعرض المصاحب.
وفي ختام تعليقه، أكد رئيس الاتحاد العربي للأسمدة أن صناعة الأسمدة في العالم العربي تعتبر واحدة من أهم الصناعات الاستراتيجيّة وركيزة أساسيّة في اقتصاديات العديد من الدول العربية، وأضاف أنه “انطلاقًا من المكانة المهمة والاستراتيجية لصناعة الأسمدة وتعزيزًا للدور المناط بالاتحاد في خدمة الشركات الأعضاء فإن الاتحاد يسعى جاهدًا للتعرف على المشاكل التي تواجه الإنتاج والاختناقات التي تؤدي إلى تقليل الطاقات الإنتاجية وزيادة الاستهلاك النوعي للمواد الأولية والوسيطة والهدر في الصناعة وبالتالي تؤدي إلى خسائر اقتصادية كبيرة”.
وأوضح أن الاتحاد يسعى لعمل شبكة اتصال وتواصل بين الشركات العربية للأسمدة عبر الاتصالات المباشرة وتنظيم ورش عمل فنية ومؤتمرات وملتقيات لوضع حلول لهذه المشاكل مع الاطلاع عن كثب على خبرات ورؤية الشركات العربية في هذا المجال والأخذ بعين الاعتبار الحالات التطبيقية والمعالجات الصناعية التي تحققت بمجالات الإنتاج والبيئة والسلامة المهنية من أجل الارتقاء بكفاءة الوحدات الإنتاجية والتقليل من استهلاك الطاقة وتعزيز القدرة التنافسية للشركات العربية مع الحفاظ على البيئة. وتطرقت جلسات الملتقى إلى العديد من المحاور من أهمّها تطورات السياسة الراهنة وتأثيرها على صناعة الأسمدة، والنظرة المستقبلية ووضع الأسمدة في الأسواق الرئيسة، والآفاق المستقبلية لسوق الأسمدة، بالإضافة إلى التطورات العالمية التي تشهدها أسواق الأسمدة والأمن الغذائي.

http://www.albiladpress.com/article323627-1.html