نظمت ورشة عمل تدريبية في مهارات «التدريب»
عمال البحرين الإثنين ٠٧ مارس ٢٠١٦

نظمت ورشة عمل تدريبية في مهارات «التدريب»

 

نظمت ورشة عمل تدريبية في مهارات «التدريب»
جواهري: 92% نسبة البحرنة في البتروكيماويات وبرنامج طموح لتأهيل الشباب للوظائف القيادية


اختتمت أكاديمية القيادة والتعلم بشركة الخليج لصناعة البتروكيماويات ورشة عمل حول التدريب لتطوير متدربين مؤهلين من موظفي الشركة، سعيًا لتكريس ثقافة التدريب في الشركة، وذلك بالتعاون والتنسيق مع معهد (
Leadership Trust) البريطاني.
وتم التركيز خلال الدورة التدريبية التي حضرها عدد من الموظفين والمسؤولين بالشركة، على العديد من المواضيع المهمة التي من شأنها تحقيق التطوير المنشود والإعداد الجيد للموظفين من أجل مواكبة ظروف المنافسة وتعزيز القدرة على التكيف مع المتغيرات. كما تم خلال الورشة تسليط الضوء على أهم أدوات تطوير مهارات التدريب لدى المسؤولين، ووسائل استكشاف استراتيجيات جديدة لتطوير أنفسهم كمسؤولين وكذلك تطوير الموظفين، إلى جانب التدرب على الاستماع الجيد في جلسة التدريب، والتواصل بطريقة مهنية عند التعامل مع الموظفين القادمين من مختلف البيئات والثقافات، بالإضافة إلى التعريف بمبادئ وتطبيقات القيادة المؤثرة والتدريب ووسائل حل المشكلات وكيفية اتخاذ قرارات عمل مؤثرة.
تأتي هذه الورشة ضمن خطط الشركة التطويرية التي تنتهجها سعيًا لتعزيز مهارات طاقم القوى العاملة بالشركة، وإتاحة الفرص لهم للتغيير إلى الأحسن، وتطوير معلوماتهم وقدراتهم ومهاراتهم سعيًا لتهيئتهم لمواجهة متطلبات وظائفهم وتنمية مهاراتهم الفنية والذهنية لمواجهة الاحتياجات المستقبلية للشركة.
وأشاد الدكتور عبدالرحمن جواهري رئيس الشركة بالدور المهم الذي تضطلع به أكاديمية القيادة والتعلم التابعة للشركة في تنظيم وتنفيذ الورش التدريبية، مشيدًا بما تضمه الأكاديمية من عناصر وطنية تتمتع بالكفاءة والقدرة على مواكبة وتقديم أحدث البرامج التدريبية التي من شأنها الإسهام في رفع مستوى العاملين بالشركة وتطوير مهاراتهم.
وأضاف الدكتور جواهري أنه ومع ختام هذه الورشة المتخصصة يصبح عدد المدربين المؤهلين والمعتمدين دوليًّا من موظفي شركة الخليج لصناعّة البتروكيماويات 42 مدربًا، مؤكِّدًا أن أهم ما يميز الشركة هو استثمارها في مواردها البشرية حيث يأتي ذلك على رأس أولوياتها، مضيفًا أن الشركة تنظر إلى الاستثمار في عناصرها البشرية كضمان أكيد لنجاحها في القطاع الصناعي لأنّ العنصر البشري المؤهل وصاحب الخبرة أصبح اليوم عملة نادرة تتنافس عليها الشركات والمؤسسات في المنطقة وفي العالم بأسره.
وأضاف الدكتور جواهري في هذا الصدد أن الشركة تنتهج حاليًا نظامًا صارمًا ومدروسًا للإحلال يعتمد على إعداد موظفي الشركة من أصحاب الكفاءات وتدريبهم وتسليحهم بالمؤهلات التي تمكنهم من الإدارة والقيادة، وكشف عن أن الشركة قد وضعت في سبيل ذلك برنامجًا طموحًا للتدريب والتطوير بهدف إفساح المجال للطاقات الوطنية الشابة لشغل الوظائف القيادية في الشركة.
أما فيما يتعلق بجهود الشركة في البحرنة وتأهيل العمالة الوطنية، فقد أوضح الدكتور جواهري أن الشركة قد تمكنت بالفعل من تحقيق نسبة بحرنة عالية بلغت 92% من مجموع العمالة في الشركة، وقد جاء هذا التميز نتيجة الجهود المتواصلة التي تبذلها إدارة الشركة في تطبيق سياسة الإحلال وتدريب وتأهيل العمالة الوطنية، منوهًا بالجوائز والشهادات التي أحرزتها الشركة في هذا المجال.
واختتم الدكتور جواهري تعليقه بالتأكيد على أن التحديات العالمية قد فرضت واقعًا يحتم على الجميع المضي بثبات في التعليم والتدريب والتطوير لمواكبة المستجدات في هذه الصناعة الحيوية، إذ أنه وعلى الرغم من المستوى الرفيع والكفاءة التي يتحلى بها موظفو الشركة، فإن ذلك قد لا يكون كافيًا للوصول إلى ما تصبو إليه الشركة في المستقبل، وحث الجميع على بذل المزيد من الجهد للمساهمة في تطوير أعمال الشركة.
من ناحية أخرى، تقدم المشاركون في ورشة العمل بجزيل الشكر والتقدير إلى رئيس الشركة على منحهم هذه الفرصة للتدريب والتطوير والتزود بمهارات ستفيدهم كثيرًا في مجال أعمالهم، مؤكدين في الوقت ذاته تصميمهم على مواصلة جهودهم في تطوير العمل بالشركة والاضطلاع بمسؤولياتهم على الوجه الأكمل والمحافظة على نجاح الشركة وتميزها.



http://www.akhbar-alkhaleej.com/13860/article/9702.html